Logo Logo
العودة إلى الرئيسية

اخر الاخبار

جامعة الوسطية الشرعية تواصل أسبوع الجودة بمحاضرة عن التحسين المستمر وندوة عن معايير جودة التعليم عن بعد

تواصلت بجامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية، اليوم الأربعاء، فعاليات أسبوع الجودة الثاني، الذي تنظمه الجامعة خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026م، من خلال محاضرة عن التحسين المستمر في جودة البرامج الأكاديمية، وندوة عن معايير الجودة في التعليم عن بعد.

جامعة الوسطية الشرعية تواصل أسبوع الجودة بمحاضرة عن التحسين المستمر وندوة عن معايير جودة التعليم عن بعد

خاص/ إعلام الجامعة/ الأربعاء 30 سبتمبر 2026م

تواصلت بجامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية، اليوم الأربعاء، فعاليات أسبوع الجودة الثاني، الذي تنظمه الجامعة خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026م، من خلال محاضرة عن التحسين المستمر في جودة البرامج الأكاديمية، وندوة عن معايير الجودة في التعليم عن بعد.

وفي الجلسة الأولى، ألقى النائب الأكاديمي بالجامعة أ.م.د. عبدالرحمن علي الحبشي، عبر تقنية الاتصال المرئي «Google Meet»، محاضرة بعنوان: «التحسين المستمر في جودة البرامج الأكاديمية».

وتناول الحبشي أهمية التحسين المستمر في تطوير جودة البرامج الأكاديمية، مؤكدًا ضرورة اقترانه بالمراجعة والقياس بصورة دورية، بما يسهم في تحديد جوانب القصور والمشكلات والعمل على معالجتها، إلى جانب أهمية التقييم المستمر لضمان التحسين والتطوير.

كما تطرق إلى أهمية التكامل بين البحث والتطوير ومخرجات التعلم، وانتقل إلى الجانب العملي والتطبيقي للتحسين في البرامج الأكاديمية، قبل أن تُفتح مساحة للمداخلات والنقاش حول عدد من الجوانب المرتبطة بجودة البرامج الأكاديمية وسبل تطويرها.

وفي الجلسة الثانية، أقيمت ندوة بعنوان: «معايير الجودة في التعليم عن بعد»، أدارها الأستاذ الدكتور أحمد محمد السقاف، بمشاركة عدد من المختصين والأكاديميين من الجامعات الأخرى.

وتناول الدكتور أبو بكر حداد بلفقيه، عميد كلية التعليم عن بعد بجامعة الوسطية الشرعية، جودة برامج التعليم عن بعد، متطرقًا إلى جودة المحتوى التعليمي وأساليب التدريس والتفاعل، ومعايير الاختبارات، وجودة التقنية والمنصات التعليمية، مؤكدًا ضرورة أن يحقق التعليم عن بعد مستوى من الجودة مماثلًا للتعليم الانتظامي، وألا يكون أقل منه في معايير الجودة.

من جانبه، تناول الدكتور أحمد عبدالله السقاف، نائب عميد كلية التعليم عن بعد بجامعة سيئون، مفهوم التعليم عن بعد، وما يرتبط به من تحديات قد تؤدي إلى تعطيل الدراسة، مشيرًا إلى ضرورة أن يقوم التعليم عن بعد على تقديم المحتوى التعليمي بجودة عالية، مع توفير التفاعل والمتابعة، إلى جانب ما تتميز به اختبارات التعليم عن بعد من جوانب يمكن الاستفادة منها في قياس تعلم الطلبة.

وتناول الدكتور أحمد سالم بن عقيل، نائب عميد كلية التعليم عن بعد بجامعة الأحقاف، تحديات جودة التعليم عن بعد، مؤكدًا أهمية التأكد من جودة تشغيل الجوانب الفنية والتقنية، وعقد النقاشات مع الطلبة لمناقشة ما لم يفهموه، بما يضمن وصول المعلومات وتحقيق الاستفادة المطلوبة، إلى جانب أهمية الجانب الحضوري، والتحديات المالية المرتبطة بالتعليم عن بعد.

من جانبه، أكد الدكتور علي حسن العيدروس، عميد كلية التعليم عن بعد بجامعة سيئون، أهمية التركيز على المنصات التعليمية باعتبارها الركيزة الأساسية في التعليم عن بعد، متطرقًا إلى الإطار الوطني للتعليم وما يتضمنه من عدم التفريق في معايير الجودة بين التعليم عن بعد والتعليم الانتظامي، إلى جانب متطلبات التبويب والشراكات مع الجامعات، وأهمية وضع أسس قابلة للقياس.

كما تناول الدكتور محمد عبدالقادر العيدروس، مدير مركز التقنية بجامعة سيئون، العوامل التي تسهم في تحقيق تجربة تعليمية جيدة للطالب ومخرجات تعلم جيدة، من خلال سهولة الوصول إلى المحتوى ووضوحه، والتفاعل والمتابعة، متطرقًا إلى طبيعة مناهج التعليم عن بعد واختلافها عن المناهج المعتمدة في التعليم الانتظامي.

وشهدت الندوة عددًا من المداخلات والنقاشات التي تناولت مخرجات التعلم عن بعد والمهارات التي ينبغي أن يكتسبها الطالب، وآليات قياس تلك المخرجات والمهارات.

وحضر الفعاليات رئيس الجامعة الدكتور عبد الله عبد القادر العيدروس، وعدد من قيادات الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة، إلى جانب المهتمين بمجال الجودة والتعليم عن بعد.

تأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج أسبوع الجودة الثاني، الذي يقام تحت شعار: «من درع التميز في الجودة إلى تقويم الأداء والتحسين وفق مقتضيات الجودة».