Logo Logo
العودة إلى الرئيسية

اخر الاخبار

رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الشرعية يزور جامعة نيروبي ويبحث آفاق الشراكة الأكاديمية

في إطار توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والانفتاح على المؤسسات التعليمية والبحثية، زار رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية الأستاذ عبدالرقيب أحمد العطاس، جامعة نيروبي في جمهورية كينيا، حيث كان في استقباله الأستاذ الدكتور جاك أنسلم أودهامبو، عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، والدكتور باتريك نيابول رئيس قسم الفلسفة والدراسات الدينية، ومنسق الزيارة الدكتور حسن كينيا أوماري استاذ في قسم الفلسفة والدراسات الدينية.

رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الشرعية يزور جامعة نيروبي ويبحث آفاق الشراكة الأكاديمية

خاص / إعلام الجامعة

في إطار توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والانفتاح على المؤسسات التعليمية والبحثية، زار رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية الأستاذ عبدالرقيب أحمد العطاس، جامعة نيروبي في جمهورية كينيا، حيث كان في استقباله الأستاذ الدكتور جاك أنسلم أودهامبو، عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، والدكتور باتريك نيابول رئيس قسم الفلسفة والدراسات الدينية، ومنسق الزيارة الدكتور حسن كينيا أوماري استاذ في قسم الفلسفة والدراسات الدينية.

ورافق رئيس مجلس الأمناء خلال الزيارة محمد المختار ومصطفى محمود أعضاء مجموعة جيل السلامة بكينيا، الذين شاركوا في الزيارة واللقاء، بما يعكس أهمية التواصل العلمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية.

وخلال الزيارة، تعرّف الجانب الأكاديمي في جامعة نيروبي على تخصصات جامعة الوسطية الشرعية وبرامجها وأنشطتها العلمية والتعليمية، إلى جانب رؤيتها ورسالتها القائمة على تقديم التعليم الشرعي والإنساني في إطار المنهج الإسلامي الوسطي، وتعزيز قيم الاعتدال والتعايش والحوار، وربط المعرفة الشرعية بالواقع ومتطلبات الحياة المعاصرة.

كما استعرض اللقاء مجالات العمل الأكاديمي والبحثي في الجامعتين، وناقش فرص الاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب العلمية، وإمكانية توقيع اتفاقية شراكة وتعاون أكاديمي، تتضمن تطوير العلاقات العلمية والبحثية، وتبادل المعارف، بما يسهم في بناء جسور أكاديمية وثقافية بين المؤسستين.

وتأتي هذه الزيارة ضمن توجه جامعة الوسطية الشرعية نحو توسيع علاقاتها الأكاديمية، والانفتاح على الجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف البيئات، بما يعزز حضورها الأكاديمي ويخدم رسالتها في نشر العلم الشرعي والإنساني وفق رؤية وسطية منفتحة على الحوار والتعاون.