اخر الاخبار
لقاء مع مسؤولي التعليم في كينيا لبحث آفاق التعاون التعليمي والأكاديمي
قام الحبيب علي محضار المشهور، والسيد عبد الرقيب أحمد العطاس، رئيس مجلس أمناء جامعة الوسيطية الشرعية، والدكتور محمد حامد بحميش، عميد كلية العلوم الشرعية والقانونية بالجامعة، صباح يوم الثلاثاء، بزيارة إلى وزارة التعليم الكينية، في العاصمة نيروبي، حيث التقى كلًّا من السيد جون أولولتوا (John Ololtuaa)، الوكيل الدائم بوزارة التعليم لقطاع التعليم الأساسي، والدكتورة كارول هونجا (Dr. Carol Hunja)، وكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التعليم الكينية، وذلك لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالتعليم الشرعي والعام والتعليم العالي، وآفاق التعاون التعليمي والأكاديمي بين كينيا وجامعة الوسطية الشرعية.
لقاء مع مسؤولي التعليم في كينيا لبحث آفاق التعاون التعليمي والأكاديمي
نيروبي - كينيا | الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م | 4 ربيع الآخر 1448 هـ
قام الحبيب علي محضار المشهور، والسيد عبد الرقيب أحمد العطاس، رئيس مجلس أمناء جامعة الوسيطية الشرعية، والدكتور محمد حامد بحميش، عميد كلية العلوم الشرعية والقانونية بالجامعة، صباح يوم الثلاثاء، بزيارة إلى وزارة التعليم الكينية، في العاصمة نيروبي، حيث التقى كلًّا من السيد جون أولولتوا (John Ololtuaa)، الوكيل الدائم بوزارة التعليم لقطاع التعليم الأساسي، والدكتورة كارول هونجا (Dr. Carol Hunja)، وكيل قطاع التعليم العالي بوزارة التعليم الكينية، وذلك لبحث عدد من القضايا المتعلقة بالتعليم الشرعي والعام والتعليم العالي، وآفاق التعاون التعليمي والأكاديمي بين كينيا وجامعة الوسطية الشرعية.
وتناولت المباحثات عددًا من الملفات التعليمية والأكاديمية، من أبرزها أوضاع التعليم الشرعي في كينيا، وتطوير الشهادة الثانوية الشرعية وآليات اعتمادها وتصديقها، إلى جانب بحث سبل التعاون في إعداد وتطوير المنهج الإسلامي، والاستفادة من التجربة اليمنية، ولا سيما تجربة جامعة الوسطية الشرعية والمعاهد التابعة لها في المجال العلمي والتربوي.
كما بحث الجانبان أوضاع الطلبة الكينيين الدارسين في الجامعات اليمنية، وبالأخص جامعة الوسطية الشرعية، وما يتعلق بالاعتراف بالشهادات والدرجات العلمية التي يحصلون عليها عند عودتهم إلى كينيا، وإمكانية الاستفادة منها في مواصلة الدراسات العليا والعمل في المؤسسات العلمية والأكاديمية.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى فرص التعاون بين جامعة الوسطية الشرعية والمؤسسات والجامعات والمعاهد الشرعية في كينيا، بما في ذلك إمكانية الإسهام في الإشراف الأكاديمي على بعض المؤسسات الشرعية القائمة، والاستفادة من الكفاءات العلمية المتخصصة، من خلال ترشيح وإيفاد مدرسين ومحاضرين متخصصين في العلوم الشرعية لإلقاء المحاضرات والتدريس في الجامعات والمؤسسات التعليمية المحلية في كينيا، بما يعزز التبادل العلمي والاستفادة من الخبرات الأكاديمية.
كما نوقشت سبل إيجاد برامج متخصصة لتعليم اللغة العربية واكتشاف وتنمية المواهب والقدرات اللغوية في كينيا، تحت إشراف جامعة الوسطية الشرعية، والاستفادة من خبراتها وكوادرها العلمية في هذا المجال.
وفي الجانب الفكري والتربوي، تناولت المباحثات إمكانية الاستفادة من بعض المفاهيم والخبرات في علم فقه التحولات ومواجهة التحديات والمتغيرات التي تواجه الشباب، إلى جانب ما تقدمه المدرسة الحضرمية من تجربة واسعة في الوسطية ومنهج السلامة، وما يمكن أن تسهم به هذه الخبرات في تعزيز الوعي والتأهيل التربوي لدى الشباب.
كما استُحضرت خلال اللقاءات العلاقة التاريخية والعلمية بين اليمن، ولا سيما حضرموت، وشرق إفريقيا، وما تمثله هذه الصلة من أرضية راسخة يمكن البناء عليها لتوسيع مجالات التعاون العلمي والتربوي والشرعي بين البلدين.
وفي هذا السياق، جرى بحث السعي إلى إعداد مذكرة تفاهم تؤطر مجالات التعاون المقترحة، وتعمل على تحويل ما تم بحثه من أفكار ومقترحات إلى برامج وإجراءات عملية، وذلك من خلال التنسيق مع السفارة اليمنية والجهات المختصة في البلدين، بما يسهم في تفعيل التعاون في مجالات التعليم الشرعي والعام والتعليم العالي، وتبادل الخبرات والكفاءات بين المؤسسات التعليمية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل العلمي والتربوي، وخدمة الطلبة، وتطوير مؤسسات التعليم الشرعي، والاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات، بما يواكب احتياجات المرحلة والتحديات المعاصرة.