Logo Logo
العودة إلى الرئيسية

اخر الاخبار

في نيروبي.. لقاء لبحث آفاق التعاون وخدمة التعليم ونشر منهج الوسطية

في إطار الزيارة العلمية والأكاديمية، عُقد صباح يوم أمس الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي لقاء علمي وأكاديمي جمع الحبيب علي محضار المشهور، والسيد عبدالرقيب أحمد العطاس رئيس مجلس الأمناء بجامعة الوسطية الشرعية، والدكتور محمد حامد باحميش عميد كلية العلوم الشرعية والقانونية، بسعادة الدكتور. خالد بن محمد الكثيري رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى كينيا، وذلك في مكتبه بالعاصمة نيروبي.

في نيروبي.. لقاء لبحث آفاق التعاون وخدمة التعليم ونشر منهج الوسطية

نيروبي – كينيا | الاثنين 14 سبتمبر 2026م | 3 ربيع الآخر 1448هـ

في إطار الزيارة العلمية والأكاديمية، عُقد صباح يوم أمس الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي لقاء علمي وأكاديمي جمع الحبيب علي محضار المشهور، والسيد عبدالرقيب أحمد العطاس رئيس مجلس الأمناء بجامعة الوسطية الشرعية، والدكتور محمد حامد باحميش عميد كلية العلوم الشرعية والقانونية، بسعادة الدكتور. خالد بن محمد الكثيري رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى كينيا، وذلك في مكتبه بالعاصمة نيروبي.

وتناول اللقاء عددًا من القضايا المتصلة بتعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي، وفتح آفاق جديدة للتواصل بين المؤسسات العلمية، ولا سيما في مجال تعليم اللغة العربية والعلوم الشرعية، إلى جانب بحث إمكانات تنفيذ برامج ودورات ومشروعات تعليمية مشتركة خصوصًا تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، بما يسهم في خدمة طلاب العلم، والارتقاء بالعملية التعليمية.

واستعرض الدكتور. خالد الكثيري جانبًا من برامج بعثة جامعة الدول العربية لدى كينيا، وأنشطته العلمية والأكاديمية، وما يقوم به من أدوار في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، وفتح مساحات للتواصل وتبادل الخبرات العلمية والمعرفية.

كما قدّم الوفد تعريفًا برسالة أربطة التربية الإسلامية ومؤسساتها العلمية والتربوية وجامعة الوسطية، وما تميزت به مدرسة حضرموت عبر تاريخها من عناية بالعلم والتعليم والتزكية والإصلاح، وإسهامها في نشر المعرفة وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية، وتعزيز قيم التعايش والتآلف وجمع الكلمة، ومد جسور التواصل بين أبناء الأمة ومختلف المجتمعات.

وتطرق اللقاء كذلك إلى منهج فقه التحولات، بوصفه من المقاربات العلمية التي تعنى بفهم الواقع وتحولاته، وربط النظر الفقهي بالتغيرات الاجتماعية والفكرية والسياسية، مع استحضار أصول الشريعة ومقاصدها ومآلات الأحكام؛ بما يعين على التعامل مع القضايا المعاصرة بوعي علمي راسخ، ويحقق التوازن بين سلامة التأصيل الشرعي ودقة قراءة الواقع.

وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أهمية إعداد برامج علمية وتأهيلية تسهم في بناء قدرات طلاب العلم والكوادر التعليمية، وتقدم نموذجًا معرفيًا يجمع بين التأصيل الشرعي، والوعي بالواقع، والاعتدال في الخطاب، والانفتاح على التعاون الأكاديمي.

من جانبه، رحّب سعادة الدكتور خالد الكثيري بفكرة التعاون، وأبدى استعدادَه لبذل ما يمكن من الجهود وتذليل الصعوبات أمام تنفيذ عدد من البرامج العلمية والتعليمية في جمهورية كينيا، مؤكدًا أهمية استكمال الإجراءات عبر الأطر القانونية والرسمية المعتمدة، بما يكفل لهذه البرامج حسن التنفيذ والاستمرارية وتحقيق أهدافها العلمية والتربوية.

ويأمل المشاركون أن يثمر هذا اللقاء عن خطوات عملية وبرامج مشتركة تعود بالنفع على طلاب العلم والمؤسسات التعليمية في كينيا، وتعزز مسيرة التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية، في إطار من الاحترام المتبادل، والالتزام بالأنظمة والقوانين، وخدمة العلم والتعليم وبناء الإنسان.