Logo Logo
العودة إلى الرئيسية

اخر الاخبار

احتشاد العلماء والدعاة وطلاب العلم في الذكرى السنوية للإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى واختتام فعاليات الحلقة العلمية

شهد شِعب الأحمدين مساء أمس الاثنين 14 محرم 1448هـ إقامة الحولية السنوية لإحياء ذكرى دخول الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى إلى حضرموت، بحضور نخبة من العلماء والمناصب والدعاة والأعيان والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب جموع من طلاب العلم الوافدين من مختلف دول العالم، وذلك في ختام سلسلة من الفعاليات العلمية والدعوية التي أُقيمت بهذه المناسبة.

احتشاد العلماء والدعاة وطلاب العلم في الذكرى السنوية للإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى واختتام فعاليات الحلقة العلمية


خاص | إعلام الجامعة ورباط الإمام المهاجر 


شهد شِعب الأحمدين مساء أمس الاثنين 14 محرم 1448هـ إقامة الحولية السنوية لإحياء ذكرى دخول الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى إلى حضرموت، بحضور نخبة من العلماء والمناصب والدعاة والأعيان والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب جموع من طلاب العلم الوافدين من مختلف دول العالم، وذلك في ختام سلسلة من الفعاليات العلمية والدعوية التي أُقيمت بهذه المناسبة.


واستُهلت الحولية بقراءة منظومة "عقد الجواهر في نظم حياة وهجرة الإمام المهاجر" للإمام العلامة الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور – رحمه الله –، أعقبها أداء الزيارة السنوية للإمام المهاجر، ثم قراءة السيرة النبوية الشريفة فيما بين المغرب والعشاء، ثم كلمات العلماء والدعاة التي تناولت الدلالات العلمية والتاريخية لهجرة الإمام المهاجر وأثرها العلمي والتربوي في حضرموت وخارجها.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية، العلامة المربي الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ، أن الإمام أحمد بن عيسى استحق لقب "المهاجر إلى الله" لما جسّدته هجرته من إخلاص وتجرد في سبيل الله، مبينًا أن انتقاله من العراق إلى حضرموت شكّل محطة تاريخية أسهمت في ترسيخ منهج الدعوة بالحكمة، ونشر قيم السلام والمحبة، وإعداد أجيال من العلماء والدعاة الذين امتد أثرهم إلى أنحاء واسعة من شرق آسيا وإفريقيا.


وأشار إلى أن الهجرة النبوية وما تبعها من هجرات العلماء والمصلحين تمثل نماذج عملية في نصرة الدين، وإقامة معاني الإيمان، وبناء المجتمعات على أسس الرحمة والتزكية والعلم النافع.


كما أكد عدد من العلماء والمشايخ في كلماتهم أن هجرة الإمام المهاجر إلى حضرموت كانت نقطة تحول في تاريخ المنطقة، إذ أرست دعائم المحبة والوئام، وأسهمت في بناء مدرسة حضرموت العلمية والدعوية التي عُرفت بمنهجها الوسطي ورسالتها القائمة على السلام والإصلاح، وما تزال آثارها حاضرة في مختلف المراحل والمتغيرات.


وشدد المتحدثون على أهمية الاقتداء بسيرة الإمام المهاجر ومن سار على نهجه من علماء حضرموت، والتمسك بالهدي النبوي الذي حملوه ونشروه بالحكمة والموعظة الحسنة، داعين إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والدعوية، وإحياء إرث أعلام حضرموت عبر الحوليات والندوات والحلقات العلمية، بما يسهم في ترسيخ الهوية العلمية والحفاظ على القيم الحضارية للأجيال.


واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أن هذه الحولية جاءت تتويجًا لبرنامج علمي متكامل، تضمن عددًا من المحاضرات والندوات الحوارية والعلمية، من أبرزها الحلقة العلمية الرابعة في ذكرى وفاة العلامة الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور – رحمه الله –، والتي تناولت جوانب من منهجه العلمي والدعوي وإسهاماته في خدمة رسالة مدرسة حضرموت.