اخر الاخبار
وكيل محافظة حضرموت يشهد افتتاح الحلقة العلمية بعنوان : الحياة العلمية والثقافية في مدرسة حضرموت
شهد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، صباح يوم السبت، افتتاح الحلقة العلمية السنوية إحياءً لذكرى دخول الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى إلى حضرموت، والحلقة العلمية الرابعة في ذكرى وفاة الحبيب العلامة أبي بكر العدني بن علي المشهور رحمه الله تعالى، بعنوان: (الحياة العلمية والثقافية لمدرسة حضرموت)، والتي يقيمها مركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث وجامعة الوسطية الشرعية ورباط الإمام المهاجر، بحضور الأستاذ المساعد عبدالقادر الكاف مستشار وزير التعليم العالي، والحبيب هاشم الحبشي، ورئيس مجلس الأمناء عبدالرقيب أحمد العطاس، ورئيس جامعة الوسطية الشرعية الدكتور عبدالله عبدالقادر العيدروس، ومدير رباط الإمام المهاجر السيد عبدالقادر أبو بكر المشهور، ونواب رئيس الجامعة والأمين العام وعمداء الكليات، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الاجتماعية وطلاب العلم.
وكيل محافظة حضرموت يشهد افتتاح الحلقة العلمية بعنوان : الحياة العلمية والثقافية في مدرسة حضرموت
خاص / إعلام الجامعة ورباط الإمام المهاجر
شهد وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، صباح يوم السبت، افتتاح الحلقة العلمية السنوية إحياءً لذكرى دخول الإمام المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى إلى حضرموت، والحلقة العلمية الرابعة في ذكرى وفاة الحبيب العلامة أبي بكر العدني بن علي المشهور رحمه الله تعالى، بعنوان: (الحياة العلمية والثقافية لمدرسة حضرموت)، والتي يقيمها مركز الإبداع الثقافي للدراسات وخدمة التراث وجامعة الوسطية الشرعية ورباط الإمام المهاجر، بحضور الأستاذ المساعد عبدالقادر الكاف مستشار وزير التعليم العالي، والحبيب هاشم الحبشي، ورئيس مجلس الأمناء عبدالرقيب أحمد العطاس، ورئيس جامعة الوسطية الشرعية الدكتور عبدالله عبدالقادر العيدروس، ومدير رباط الإمام المهاجر السيد عبدالقادر أبو بكر المشهور، ونواب رئيس الجامعة والأمين العام وعمداء الكليات، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الاجتماعية وطلاب العلم.
واستُهلت الفعالية بافتتاح المعرض التراثي، الذي ضم عدداً من المعروضات والمقتنيات التي عكست جوانب من الموروث الثقافي والتراثي، وأبرزت ملامح الهوية الحضرمية وإرثها العلمي والثقافي.
وفي الجلسة الافتتاحية، ألقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع كلمة السلطة المحلية، أشاد فيها بالجهود العلمية والثقافية التي تبذلها جامعة الوسطية الشرعية، وما تسهم به في إحياء التراث الحضرمي وتعزيز الوعي بأهمية الإرث العلمي والحضاري الذي تزخر به حضرموت.
كما ألقى رئيس جامعة الوسطية الشرعية الدكتور عبدالله عبدالقادر العيدروس كلمة أكد فيها أهمية استحضار التاريخ وتحويله إلى وعي عملي يسهم في صناعة الحاضر وبناء المستقبل، مشيراً إلى أن الأمم لا تنهض بمجرد امتلاكها لتاريخ عريق، بل بقدرتها على صناعة رجال يحملون مسؤولية المرحلة، مضيفاً: «التاريخ لا يحميه التاريخ، بل يحميه رجال المراحل»، موضحاً أن المحافظة على الإرث العلمي والثقافي تتطلب وعياً ومسؤولية وأدواراً فاعلة لضمان استمراره وحمايته.
كما ألقى الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد بن شهاب، رئيس مركز الإبداع للدراسات وخدمة التراث، كلمة أكد فيها أهمية إبراز الإرث العلمي والثقافي لمدرسة حضرموت ودورها في بناء الإنسان والمحافظة على الهوية العلمية والفكرية.
وتحدث كذلك ممثل مجلس مكتب الموجه العام الأستاذ عبدالقادر أبو بكر المشهور حول أهمية استحضار التجارب العلمية والفكرية الرائدة والاستفادة منها في بناء الحاضر.
عقب الندوة بدأت الجلسة البحثية الأولى التي أدارها نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والجودة الأستاذ الدكتور أحمد محمد السقاف، وفيها قُدمت ثلاثة أوراق علمية؛ جاء البحث الأول بعنوان: (تأريخ التاريخ في حضرموت) للأستاذ الدكتور عبدالله سعيد الجعيدي، فيما جاء البحث الثاني بعنوان: (الحياة العلمية في حضرموت من صدر الإسلام إلى القرن التاسع) للدكتور محمد أبو بكر باذيب، بينما قدّم البحث الثالث الأستاذ الدكتور محمد يسلم عبدالنور بعنوان: (الحياة العلمية في مدينة تريم في القرن الرابع عشر).
وتواصلت مساءً أبحاث الحلقة العلمية بعقد الجلسة البحثية الثانية، التي أدارها الأستاذ الدكتور علي مشهور الجنيد، حيث قُدم البحث الأول الدكتور أحمد هادي سالم باحارثة بعنوان: (الحياة الأدبية في مدرسة حضرموت)، فيما جاء البحث الثاني للأستاذ الدكتور عبدالله محمد زين بن شهاب بعنوان: (الدرس النحوي في حضرموت).
وعقب عرض البحوث، فُتحت جلسة نقاش ومداخلات علمية بين الباحثين والحضور حول محاور الندوة وموضوعاتها.
وفي ختام الجلسة جرى تكريم الباحثين المشاركين تقديراً لجهودهم العلمية وإسهاماتهم البحثية.